ابن عربي

443

رحمة من الرحمن في تفسير واشارات القرآن

[ سورة النازعات ( 79 ) : آية 4 ] فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً ( 4 ) بالاعتناء وهم الملائكة عمار كرة الأثير . [ سورة النازعات ( 79 ) : آية 5 ] فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً ( 5 ) بالأحكام ، وهم الملائكة ، عمار الكرسي . [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 6 إلى 12 ] يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ ( 6 ) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ ( 7 ) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ ( 8 ) أَبْصارُها خاشِعَةٌ ( 9 ) يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ ( 10 ) أَ إِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً ( 11 ) قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ ( 12 ) وليس إلا صورا ظاهرة هنا وفي البرزخ والآخرة ، ومن كانت تجارته بايرة ، فكرته خاسرة إذا رد في الحافرة . [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 13 إلى 14 ] فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 ) وهي أرض المحشر فإنه لا نوم لأحد بعد الدنيا ، وهي نفس الأرض التي نحن عليها ، غير أن نعوتها تتبدل ، فتكون الخاصية في الحشر الساهرة ، أي لا ينام عليها أحد لهذه الخاصية ، فالساهرة هي هذه الأرض التي نحن عليها بعد أن يبدلها اللّه تعالى كيف يشاء ، إما بالصورة ، وإما بأرض أخرى ما نيم عليها تسمى بالساهرة . [ سورة النازعات ( 79 ) : الآيات 15 إلى 24 ] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى ( 15 ) إِذْ ناداهُ رَبُّهُ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً ( 16 ) اذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى ( 17 ) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى ( 18 ) وَأَهْدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخْشى ( 19 ) فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى ( 20 ) فَكَذَّبَ وَعَصى ( 21 ) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى ( 22 ) فَحَشَرَ فَنادى ( 23 ) فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ( 24 )